محمد سالم محيسن

507

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

* وقال « جرير » عن « منصور » : قال « مجاهد » في قوله تعالى : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ قال : ذلك الذي يذكر اللّه عز وجلّ عند المعاصي ، فيبتعد عند ارتكابها خوفا من اللّه تعالى « 1 » . * وقال « ابن أبي نجيح » قال « مجاهد » في قوله تعالى : لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قال : عن كل شيء من لذة الحياة « 2 » . * وقال « عبد اللّه بن المبارك » حدثنا « أبو جعفر » عن « ليث » عن « مجاهد » في قوله : وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ قال : القنوت : الركوع ، والخشوع وغض البصر ، وخفض الجناح من رهبة اللّه تعالى ، قال : وكان العلماء إذا قام أحدهم إلى الصلاة هاب الرحمن عز وجل أن يشذ نظره ، أو يلتفت ، أو يعبث بشيء ما في الصلاة « 3 » . * وقال « الأعمش » : سمعت « مجاهدا » يقول : القلب بمنزلة الكف ، فإذا أذنب الرجل ذنبا انقبض « إصبع » حتى تنقبض أصابعه كلها إصبعا إصبعا ، قال : ثم يطبع عليه ، فكانوا يرون أن ذلك « الران » قال اللّه تعالى : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ « 4 » . * وروى « سفيان الثوري » عن « منصور » عن « مجاهد » في قوله تعالى : بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال : « الذنوب تحيط بالقلوب كلما عمل ذنبا ارتفعت حتى تغشى القلب ، وحتى يكون هكذا ثم قبض يده ، ثم قال هو الران » « 5 » .

--> ( 1 ) انظر حلية الأولياء ج 3 ص 281 . والآية من سورة الرحمن : 24 . ( 2 ) انظر حلية الأولياء ج 3 ص 281 . والآية من سورة التكاثر : 8 . ( 3 ) انظر حلية الأولياء ج 3 ص 282 . والآية من سورة البقرة 238 . ( 4 ) انظر حلية الأولياء ج 3 ص 282 . والآية من سورة المطففين 14 . ( 5 ) انظر حلية الأولياء ج 3 ص 282 . والآية من سورة البقرة : 81 .